فصل: فصل في الوقف والابتداء في آيات السورة الكريمة:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الحاوي في تفسير القرآن الكريم



.فصل في الوقف والابتداء في آيات السورة الكريمة:

.قال زكريا الأنصاري:

سورة التحريم مدنية.
{أزواجك} كاف.
{رحيم} تام.
{تحل أيمانكم} حسن عند بعضهم والأحسن الوقف على {مولاكم} وهو قول أبي حاتم.
{الحكيم} كاف، وكذا {عن بعض}.
{الخبير} حسن.
{قلوبكما} صالح.
{وصالح المؤمنين} كاف.
{ظهير} تام وكذا {وأبكارا}.
{والحجارة} كاف.
{ما أمرهم} مفهوم.
{ما يؤمرون} تام.
{لا تعتذروا اليوم} صالح.
{تعلمون} تام.
{نصوحا} كاف.
{الأنهار} صالح.
{وبأيمانكم} كاف وكذا {واغفر لنا}.
{قدير} تام.
{جهنم} كاف.
{المصير} تام.
{وامرأت لوط} كاف.
{مع الداخلين} حسن.
{الظالمين} كاف إن نصب {ومريم ابنت عمران} بإضمار اذكروا، جائز إن عطف على {امرأت فرعون} لأنه عطف جملة.
آخر السور تام. اهـ.

.قال أحمد عبد الكريم الأشموني:

سورة التحريم مدنية.
اثنتا عشرة آية إجماعا.
كلمها مائتان وسبع وأربعون كلمة.
وحروفها ألف ومائة وستون حرفا كحروف سورة الطّلاق.
{ما أحل الله لك} تام عند محمد بن عيسى وليس الأمر كما قال لأنّ {تبتغي} في موضع الحال قد عمل فيه ما قبله.
{أزواجك} كاف.
{رحيم} تام.
{تحِلّة أيمانكم} حسن.
{مولاكم} أحسن مما قبله.
{الحكيم} كاف.
{حديثا} جائز على القراءتين في {عرّف} بتشديد الراء وبتخفيفها فقرأ الكسائي بالتخفيف والباقون بالتشديد.
{وأعرض عن بعض} حسن ومثله {من أنبأك هذا}.
{الخبير} تام.
{قلوبكما} حسن.
{هو مولاه} كاف عند يعقوب وقال نافع تام لأنّه انقضاء نعتهن وما بعده مستأنف يريد أنّ مولى النبي صلى الله عليه وسلم هو الله تعالى كقوله: {نعم المولى ونعم النصير} ثم قال تعالى: {وجبريل وصالح المؤمنين} على الابتداء والخبر {ظهير} قاله أبو العلاء الهمداني.
والأكثر على أنّ الوقف على {وصالح المؤمنين} ثم يبتدئ {والملائكة}.
ظهير كاف.
ولا وقف من قوله: {عسى ربه} إلى قوله: {وأبكارا} فلا يوقف على {منكن} لأنّ {مسلمات} وما بعدها صفة لقوله: {أزواجا} و{أبكارا} معطوف على {ثيّبات} وهذا تقسيم للأزواج.
وقيل الواو في {وأبكارا} واو الثمانية. والصحيح أنّها للعطف.
ويجوز الوقف على {وأهليكم} وعلى {نارا} وفي ذلك نظر لأنّ {قوا} يتعدّى لمفعولين الأول {أنفسكم} والثاني {نارا} فـ: {أهليكم} عطف على {أنفسكم} ومعنى وقايتهم حملهم على الطاعة فيكون ذلك وقاية بينهن وبين النار لأنّ ربّ المنزل راعٍ ومسؤول عن رعيته.
{والحجارة} حسن. ومثله {شداد} وقيل في قوله: {عليها تسعة عشر} هؤلاء الرؤساء ما بين منكبي أحدكم مسيرة سنة وقوّته أن يضرب بالمقمعة فيدفع بتلك الضربة سبعين ألفا فيهوون في النار لكل واحد تسع عشرة يدا أصابعها بعدد من في النار.
{ما أمرهم} جائز. وانتصب {ما أمرهم} على البدل أي لا يعصون أمره.
{ما يؤمرون} تام.
{اليوم} جائز وقال نافع تام.
{تعلمون} تام.
{نصوحا} كاف على استئناف ما بعده وقيل لا يجوز لأنّ قوله: {عسى} في موضع الجواب لـ: {توبوا}.
الأنهار جائز. وقيل لا يجوز لأنّ قوله: {يوم لا يخزي الله النبي} ظرف لما قبله والمعنى ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار في هذا اليوم.
{يوم لا يخزي الله النبي} قيل تام على أنّ قوله: {والذين آمنوا} في موضع رفع على الابتداء والخبر قوله: {نورهم يسعى} ويكون النور للمؤمنين خاصة.
وقيل الوقف على {يوم لا يخزي الله النبيّ والذين آمنوا معه} تام.
قال يحيى بن نصير النحوي تم الكلام هنا ويكون قوله: {والذين آمنوا معه} معطوفا على {النبي} أو مبتدأ والخبر محذوف والمعنى يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه لا يخزون فعلى هذا يكون {نورهم} مستأنفا وهذا أوجه من الأول وإن جعل {والذين آمنوا معه} مبتدأ والخبر {نورهم يسعى} فلا يوقف على {معه}.
{وبأيمانهم} حسن.
{واغفر لنا} كاف.
{قدير} تام.
{والمنافقين} جائز ومثله {واغلظ عليهم}.
{جهنم} كاف عند أبي حاتم.
{المصير} تام.
{وامرأت لوط} حسن لأنّ الجملة لا تكون صفة للمعرفة وليس بوقف إن جعلت الجملة مفسرة لضرب المثل ومثله في الحسن {فخانتاهما} على استئناف ما بعده.
{الداخلين} تام.
{امرأت فرعون} ليس بوقف لتعلق إذ بما قبلها.
{الظالمين} كاف إن نصب {ومريم} بفعل مقدر فهي مفعول به وهو من عطف الجمل وعطف الجمل من مقتضيات الوقف وجائز إن عطف {ومريم} على {امرأت فرعون} لأنّه رأس آية ولا يوقف على {أحصنت فرجها} لمكان الفاء.
{من روحنا} جائز.
{وكتبه} حسن على القراءتين.
قرأ أبو عمرو وحفص بالجمع والباقون بالإفراد لأنّه مصدر يدل على القليل والكثير بلفظه.
واتفق علماء الرسم على كتابة {امرأت نوح} و{امرأت لوط} و{امرأت فرعون} وكذا كل امرأة ذكرت مع زوجها فهي بالتاء المجرورة.
آخر السورة تام. اهـ.

.فصل في ذكر قراءات السورة كاملة:

.قال ابن جني:

سورة التحريم:
بِسْمِ الله الرّحْمنِ الرّحِيمِ
قرأ: {وقُودُها2}- بضم الواو- مجاهد والحسن وطلحة وعيسى الهمداني.
قال أبو الفتح: هذا على حذف المضاف، أي: ذو وقودها يعنى ما تطعمه النار من الوقود وقد مضى ذكره3، وتفسير ما فيه.
ومن ذلك قراءة سهل بن شعيب: {وبِأيْمانِهِم4}، مكسورة الهمزة.
قال أبو الفتح: قد تقدم القول على ذلك، وأنه معطوف على الظرف، على أن الظرف حال.
ومن ذلك قراءة أبي رجاء: {وكُتُبِهِ وكانت6}، ساكنة التاء، واختلف عنه.
وقرأ: {وكتابه}.
قال أبو الفتح قال أبو حاتم: كتبه أجمع من كتابه، وكل صواب. وعلى كل حال ففيه وضع المضاف موضع الجنس، وقد تقدم تفسيره. اهـ.

.قال الدمياطي:

سورة التحريم:
مدنية.
وآيها اثنا عشرة في غير الحمصي وثلاث فيه.
خلافها آية {الأنهار} حمصي.
مشبه الفاصلة:
{وصالح المؤمنين}.
القراآت:
قرأ نافع بهمز {النبيء}.
ووقف البزي ويعقوب بخلفهما على {لم} بهاء السكت.
وأمال {مرضات} الكسائي وحده ووقف عليها بالهاء وحده أيضا وهي مخصصة من ذوات الواو ولذا فتحها الأزرق وقرأ نافع {النبيء} إلى بهمزتين محققة فمسهلة كالياء وبإبدالها واوا.
واختلف في {عرف بعضه} [الآية 3] فالكسائي بتخفيف الراء على معنى المحازاة أي حاز على بعض وأعرض عن بعض تكرما وحلما والباقون بتشديدها فالمفعول الأول محذوف أي عرف الرسول حفصة بعض ما فعلت.
وأدغم دال {فقد صغت} أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف.
وقرأ {تظاهرا} الآية 4 بتخفيف الظاء على حذف إحدى التاءين عاصم وحمزة والكسائي وخلف والباقون بتشديدها بإدغام التاء في الظاء كما مر في البقرة وسبق فيها حكم جبريل.
وأمال {عسى} معا حمزة والكسائي وخلف وقللهما الأزرق والدوري عن أبي عمرو بخلفهما.
وتقدم الخلاف لأبي عمرو في إدغام {طلقكن} في بابه.
وقرأ {أن يبدله} [الآية 5] بفتح الموحدة وتشديد الدال نافع وأبو عمرو وأبو جعفر والباقون بالسكون والتخفيف ومر بالكهف.
واختلف في {نصوحا} الآية 8 فأبو بكر بضم النون مصدر نصح نصحا ونصوحا وافقه الحسن والباقون بفتحها صيغة مبالغة كضروب أسند النصح إليها مبالغة وهو صفة التائب فإنه ينصح نفسه بالتوبة فيأتي بها على طريقتها ونصبها في القراءة الأولى على المفعول له أي لأجل نصح صاحبها أو نعتا على الوصف بالمصدر أي ذات نصح عن ابن عباس رضي الله عنه هي اليقين بالقلب والاستغفار باللسان والإقلاع بالجوارح والاطمئنان على الترك.
ووقف على {امرأت} الثلاث كابنت بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب.
وقرأ قيل بالإشمام هشام والكسائي ورويس وأمال عمران بن ذكوان من طريق هبة الله عن الأخفش.
وقرأ {وكتبه} الآية 12 بالجمع أبو عمرو وحفص ويعقوب والباقون بالتوحيد.
المرسوم:
روى نافع كالبقية {تظهرون} بحذف الألف بعد الظاء.
واتفقوا على رسم {مرضات} بالتاء وكذا {امرأت} الثلاث و{ابنت عمران}. اهـ.